| |||||||
هذه مناقشات في زَاوِيَة اختِنَاق و شُرفَة مَبادِئ .. ( عِنيدَة الطّرف ) مع برزة عنيدة الطرف هذا المنتدى, في ديوانية الاعضاء ; عدنا من يديد ومع وصايا يديه فرش توها ظاهره من الفرن سبشل لحبوبتنا عنيده وحبيت اعلق على هذا الكلام لمَاذا ...
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 | |||||||
![]()
|
وحبيت اعلق على هذا الكلام لمَاذا تُرهِقُ نَفْسَكَ مَعْ أشخَاصٍ لسْتَ بِمَسؤولٍ عَن تَصَرّفاتِهِم .. أتُرانِي وُلِدْتُ لأكُون مصلِحَةً اجتِمَاعِيّة ؟؟ ههههه ... أعود للضّحِك .. مَا هَذا الهُرَاءْ .. لَسْتُ كذلِكَ و لكنّ هَذا الضمِير الذي يجرّنِي بالسّلاسل .. يَرْفُضْ أن يَمُوت .. مُتْ و أرِحْنِي هههه .. أنقِذْنِي ممّا يَكاد يهوِي بي إلى قَاعٍ موحِش 1) خلونا نكون واقعييين الحياه مصالح واذا ما خالط المجتمع والناس الي لهم سمعه طيبه من الي حولنا بنتوه فيها وبنحصل عمارنا وحيدين 2) الروح مهب ملكنا ملك الباري الي انشائها وباذنه ياخذها فمب زين نتفائل بالموت او نتمنا الموت والسموووووووووووحه ربي يوفج يا عنيده ويلبي مرادج يا رب ويفرج همج
| |||||||
|
| | #22 | |||||||
![]()
|
[align=center] اقتباس:
إن دقّقْت النّظر .. بل كنت عبثاً أحاول قتل ضميري ..و لكنّه عَبَثْ .. فلن أستَطيعَ ذلِكَ .. لأنّنِي فِي قَلْب الحَدَث .. مَعْ مَن حولي دائماً .. و لم يشقيني سِوَى هذا ..لذلِكَ كانَ عنوان الزاوية الماضيَة كَذلِك .. ![]() : شكراً على المتابعَة المستمرة عزيزي [/align]
| |||||||
|
| | #23 | ||||||
![]()
| | ||||||
|
| | #24 | |
| | السلام عليكم ..~ أوب اوب .. .~. شهالموضوع الفناان صرآآحه .. وبدون مجاامله الموضوع كيذا عجبني وايد .. ,, .. < اصلا من نقرا أسمج نعرف انه الموضوع مميز -) ..~ صرآحه أشكرج أشكرج ع الموضوع المممممميز .. ,, دومج تبهرينا بأبدااعج .. ,, تسلم اناملج ع الطرح .. والكتابه الراائعه .. , ( [mark=FFFF00]متآآبعه بصمــت[/mark] ) .. لاهنتي
| |
|
| | #25 | |||||||
![]()
|
[align=center] اقتباس:
![]() جميل في حضورك عزيزي .. كنت تغضبني سابقا بهفوآتك الصافية النية ![]() لكن الآن ... لا ... أسعد بتواجدك .. فأنت على الأقل تجعلني أبتسم .. بعكس من يقرأ و يرحل بلا جواب ![]() كن معي[/align]
| |||||||
|
| | #26 | |||||||
![]()
|
[align=center] اقتباس:
دائماً أؤمن بسلاسل الجمل المتتالية .. بل ربما .. سياسة الكلمات المتتالية .. شكرا من كل قلبي يا أخيّتي الصغيرة .. : جل ما يدور في خاطري في هذا الوقت ... ابتسامة ضائعة .. [/align]
| |||||||
|
| | #27 | ||||||
![]()
| السلـآم علييكم والرحمه .. شحـآلج عنوده وشخبــآرج ؟! زـــــآآويه اختنـآق وشرفه مبـآدئ .. عنوــآن شدني ولفتني وتشووقت ادخل الموضووع واقرـآه بتمعن .. اصحـآب الطـآبوور الخـآمس .. اصحـآب الطـآبوور الخـآمس >> المفهووم هذآ كـآن يحيرنــي .. وكنت اتسـآؤل عن المقصد من مسمى اصحـآب الطـآبوور الخـآمس .. فادركت اخيرآ ان المقصد منه هو المنـآفقيين .. الله يبعدنــآ عن اصحـآب الطـآبوور الخـآمس .. ولـآ اتمنى ان اكوون منهم في يوم من الايــآم .. عنييده ابدعتي فدييتج فختيـآرج للكلمـآت السلسه والتعبيير الحلوو .. وانـآ اقرــآ خليتيني استمتع وانتقل لعـآلم ثـآنــي .. فجمييل مـآ خط به قلمك .. دآئمـآ انتي هكذآ عنيده الطرف .. يعيبني فييج انج مـآ تكتميين في خـآطرج كل شي تظهريينه .. وهذآ يكسبج رآحه نفسيه .. عكس الي يكتموون ![]() عنووه .. دوومج مبدعه فكتـآبـآتج ..فاسلووبج .. فاحـآسيسج .. مميزه نفس مـآ عرفتج .. اترقب كل يديد ينزل فهــآذي الصفحـآت الطيبه ^^ لـآ هنتي دبووه .. وتقبلي تحيـــــآآتي لج ![]()
| ||||||
|
| | #28 | |||||||
![]()
|
[align=center] اقتباس:
![]() عزيزتي / قطوة ![]() أنا بخير ما دامت هذه القلُوب كـ قلبك الصافي تنبض بكل شيء جميل .. : أعرفتي الآن معنى أصحاب الطّابور الخامس ؟! ...أتذكرين ذلك اليوم الذي قلتِ لكِ به أنّكِ لن تعرفي بعضاً مِنَ المصطلحَاتِ فِي حَديثي ذاك ![]() هَذا ما كنت أقصِدُه .. : صدّقيني ما دام الإنسان يرسم نفسه و أحداثه و دواخله بكل صدق نيّة؛ فلن يَكُنْ إلاّ مُبدِع .. ![]() هكذا تعلّمت ... هَكذا تعلّمت كيفَ أثِقُ فِي نَفْسِي .. أنْ أؤمِنْ بِكلّ ماَ أكتُبُه عِندَمَا يكُونُ خارجاً مِن عُمْقِ نَفسي بصدق ... ![]() : كُونِي مَعي دوماً ,, أحبّ وجودَكِ حولي[/align]
| |||||||
|
| | #29 | ||||||
![]()
|
[align=right]" أيا ليتَ جميع البشر يرحَلوُنَ ليعودُون أفضَل ممّا كانوا " [/align] [align=left] . ضَحِكَاتٌ يتبعُهَا صَمتٌ ... ف صمتٌ لا يتبُعهُ سِوَى سكوناً مثلَه ..[/align] أقْرأ و أقرَأْ كَانَتْ تلك الصّفحَة ال 17 بعد المِئَة .. فيأخُذُنِي النّعَاس فِي منتَصِفِهَا .. لأقرّر النوم في ال1:00 ص .. أستَلْقِي هُنَاك .. حَيْثُ الحَيَاة الأخْرَى .. حيثُ لا ينْجَح أحدٌ برؤيَة أوْجَاعِي سِوَاي .. لَنْ أسمَحَ لسلسلة الدّموعِ هذه بأنْ تِسقُطَ الآن .. لا أعرف لمَ حين أبدأ بالكِتابَة ..يتدفّق سيلٌ مِن المَشَاعِر على الصّفَحَة البيضَاء و كأنّها حضنٌ دَافِئ تستبيحُهُ جملَة أحَاسِيسي.. فلندَعْ الدّمُوع و نمضِي حَيثُ لا نَمضي إلاّ بمُرافقة قَدَرِنَا .. جَميلٌ أنْ نَحلُمْ و لكِنْ مؤلِمْ أنْ نَفقِدَ الحُلمْ .. أضَعْتُ نَظرَتِي بعتمَة الغُرفَة .. متمنّيَةً ليلةً سعيدَة و أحلاماً وردِية .. فرُحْتِ فِي نوْمٍ عَميق .. لا أعْرُف أيْنَ غرقتُ خلالَه .. هلْ بأحلامٍ تكاد أقرب للأضغَاثِ .. أمْ استلقَانِي التّعب قبل أن أستَلْقِيه .. شعَاعُ نورٍ قَدِ بدأ بالتّسلل من ستَائرِ جُفُونِي .. فَتَحْتُ عَينَيّ .. فأدرَكْتُ بأنّه الصّبَاح .. فألقيت بالنّظَرِ إلى جِهَة اليمين كِعَادَتِي .. لأتأكد إن كان ضميري مستلقٍ على الوسادة الأخرى بجانبي .. أمْ أنّهُ قَدْ فارَقَ الحَيَاة ههه ... و لكنّه لَنْ يُفَارق .. تباً له .. و نَظَرْتُ إلى جِهَة اليَسار كعادَتِي الأخرى لأجرّ هَاتِفي و ألقِي نَظرة على السّاعة ... إنها 6:27 ص ... لأبتَسِمْ ..كَمْ أنَا نَشيطَة هَذا اليَوم .. جميل أنْ أستَيقِظْ فِي هَذا الوَقت .. و لكِنْ يبدُو أنّ أحَاسيسي ستعبثُ بي كثيراً .. فاليوم طويل .. و أنا في هذه الغرفة وَحِيدَة .. و مستيقِظة منذ الصّبَاحِ البَاكِرْ .. مَاذا أفعَل .. هَل أستَيقِظْ و أنقِذّ نفسي من مقصلة التّفكير .. التي تَكادُ أن تعدمني ... أمْ أبْقَى لِتسيلَ وِديانُ دَمعِي مضرّجَة بِدِمَاءِ الذّكريَات الجَميلة المَاضية .. ؟! يبدُو أنّني سأنهَض .. فلستُ مستَعِدّة لحربٍ أخوضُهَا مَعْ نَفْسي .. غَادَرْتُ سريرِي .. لأغسِلَ وَجهِي .. و أنظُرُ إلَيْهِ فِي مِرآةٍ تَبعَثُ بِهِ الأمَل أكثَر مِن الحَياةِ نَفسِهَا .. أنظُر إليه و قطَراتِ المَاء تُعدِمُ نَفسَهَا سقوطاً مِنه .. و أقول : يبدُو أنّني اليَوم أجمَل .. و أطيَب حالاً.. فقد استيقظتُ باكراً .. و لكِنْ يَالَ خيبَة الأمَل .. لقَدْ عُدتُ إلى السّرير .. عُدْتُ لأتلوّى بِسَلاسلٍ تُقَيّد حرّيَتِي .. أفتَحُ جِهَازَ اللابتوب أمَامِي .. و أنطَلِقْ إلَى حيثُ أحبّ .. إلى منتداي الحبيب .. لأنظُر هُنَا و هُنَاك .. و أرتَشِفْ مِمّا كُتِبَ شيئاً يؤنِسُ نَفْسِي و يجعلنِي أبتَسِم .. يبدو أنّ الدنيَا هادئة .. لا أحَدَ هُنَا .. و لكنّني لَستُ الضيفَ الوَحيد .. أتُراهِم مثلي يبحَثون عن شيءٍ مّا .. أمْ أنّ الفضول يأكلهم هههه .. لَمْ أسجّل دخولي إلاّ بَعد مُدّة .. انطَلَقتُ هُنَاكَ .. حيثُ الصّوت الذي أحبّ .. بو نورة و هو يردد : ( وشلون أبانسآك ..وشلون أبانساك .. لا صرتي الصورة و عيوني البرواز.. وشلون أبانساك ).. و أردّدُ مَعَهُ .. و لا تسكُنُ دموعِي .. لأرى نَفْسِي ..أغلِقُ يَديّ الاثنتين على عينيّ و أجهَشُ بالبكَاء .. احْسَاسُهُ يبكيني ... أحبّ أن أشاهِدَ هذا الشّخص و هو يغنّي .. أكثَر مِن أن أسمَعَه .. فهوَ يسقِط دموعاً كثيرة فِي داخِلِهِ .. لا يرَاهَا الكثيرين .. لكنّني أدقّق النظر .. لأرى عيونه يوماً مّا و قد تغرغرت بالدّموع و هو يغنّي أغنية ( الأماكن ) .. احْسَاسٌ رائعٌ يملكه .. و انتهَتْ الأغنِيَة و مَسحْتُ دُموعِي .. لأبدَأ حِوَارَ نَفْسِي .. لماذا يغنّي هذا الإنسان بهذا الكم الهائِلْ مِن الإحسَاسْ .. يبدُو أنْ لا أحَدَ مِنّا قَدْ يَهونُ جرحه عَنِ الآخِرْ .. و إنْ كَانَتْ الحَياةُ مليئةً بأشيَاءَ جَمِيلة .. لكنْ لابدّ مِن وُجودِ شيء يبكيه حالمَا يتذكّره .. و إن كان في نَظَرِ الآخرِين لا يتَجَاوَز الذّرة .. و لكنّه بالنّسبَة للشخْصِ كَ طعنٍ بالخَناجِرْ .. يبكيه بلا صَوْت .. و يصُرُخُ مِنهُ بِصَمت .. ولا يبلّل دمعهُ سِوى قمِيصِهِ أوْ وِسَادَتِه .. يبدُو أنّنِي قد غرقْتُ بالتفكير .. تبا لكَ أيها العقل .. اصمُت قليلا .. أريد أنْ أرتَاح .. لقَدْ سبّبتَ لِي الازعَاج فِي هذا الصّبَاحِ الباكر .. أريد النّوم .. و لكن هيهات و هيهات هههه ... أشعُر بالجُوع .. غادَرْتُ سريري مرّة أخْرَى .. إلى الكرسي الأحمَر .. بجانب النّافِذة .. لأضَع اللابتوب على الطاولة الزّجَاجِيّة الّتي أمامه .. أتْركُهُ لأعُود بقطَعِ الخبز المشرّب بالقشطَة البَيْضاءِ الطّازَجَة ك عنفوان هذا الصّبَاحْ .. و كوبٍ مِنَ اللبَن الذي يفوق القشطَة بياضاً .. لِيَرِنّ هاتِفِي .. - ألو - مرحباً عزيزَتي - أهلا ![]() - هل ما تزالين نائمَة - لا ، أنَا مستَيقِظَة منذ السادسة و النصف - حسناً ألا تريدين توديعي ؟! طائرَتِي اليَوم .. - بالتّأكيد عزيزي ، انتظَرْنِي ريثَمَا أستَعِدّ لأن أظهَر لكَ بوضعٍ لائق فما زلت في مِعطَفِي الأسوَدْ - لا تتأخري ، لأنّني رَاحلٌ لأسلّم على أبي - حسناً خالي العزيز - أنا في انتظَارِكِ .. بسُرْعَةِ البَرْق أجهّزَ نَفسِي و أخرُجْ ، لأراه فِي انتِظَاري ، أجلِسُ معه .. و يرْحَل إلَى بِلادِ الضّباب .. تاركاً حقيبة أحلامِي بجَانِبي .. و أيّامِي الجَميلة مَعه .. وداعاً خالي الحَبيب .. و وداعاً أخِي .. و كلّ من هُنَاك مِن أحبّتي .. وَداعاً .. و آمُل بأن أستطيع القدوم إلى لندَنْ قَريباً .. لأرْمِي حبل ذاكِرَتِي عَلى بحيرة الهايدبارك لأصطاد ذكرياتٍ جَميلة قضيتُهَا هُناكْ .. و خُطُواتٍ لا أستَطيعُ نسيانهَا .. وَداعاً .. لا أستَطيعَ أن أتخيّلَ الحَياة بدونكم .. تأتون أياماً و ترحلون شهوراً .. ما هذه الحَياة .. و عُدتُ للبكاء .. لمَاذا يرحل من أحبّ .. و لكنّني أصمت ... فالحياة هكذا .. كلٌ يسعَى ليَكونَ إنساناً أفضل .. " أيا ليتَ جميع البشر يرحَلوُنَ ليعودُون أفضَل ممّا كانوا .. و ليس لمجرّد الرّحيل " أبتَسِمْ ... \\ كَانت هُنا عنيدة الطّرف
التعديل الأخير تم بواسطة عنيدة الطرف ; 10-03-2010 الساعة 12:06 PM | ||||||
|
| | #30 | |||||
![]()
|
مرحبا مرحبا مجددا بعنيده *** ومع معاناه اثاره جميله ![]() اصراحه الي يغيب او يسافر توقعي انه بيرد احسن من الاول والحياه بتعلمه واما انج تنتظرين فانا اقول قوي قلبج وان شاء الله بيردون بالسلامه وحلو الواحد يوم ينش من الغبشه ويسلي عمره بشي نافع ربي يفرج همج ويسر امرج ويلبي مرادج اللهم امييين
| |||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عِنيدَة الطّرْف .. ! | عنيدة الطرف | برزة الخواطر | 11 | 05-07-2011 01:33 PM |
| my clothes style.. [عِنيدة الطّرف] | عنيدة الطرف | برزة الصور | 22 | 01-30-2011 07:18 PM |
| عِندَمَا يُؤذينِي النّظَر . .* (عِنيدَة الطّرف) | عنيدة الطرف | برزة الصور | 7 | 01-27-2011 01:23 PM |
| خذ بِقايَا ..{ ذِكرَيآتِك .. [عِنيدَة الطّرف] | عنيدة الطرف | برزة الصور | 12 | 10-24-2010 04:14 PM |
| يَا لَنْدَنْ لا تمِرّيني .. ( عِنيدَة الطّرف ) | عنيدة الطرف | برزة الصور | 24 | 10-20-2010 01:09 PM |