| |||||||
هذه مناقشات في مايَمَوّت الْلِي تَرَك خَلْفَه رِجَال مايَمَوّت الْلِي مِثْل زَايِد يَكُوْن مع برزة الشيخ زايد رحمه الله هذا المنتدى, في برزة شيوخنا ; بسم الله الرحمن الرحيم فِي الْقَلْب زَايِد حَي مَا مَات إِلَى الْأَبَد بِيْعِيْش قَايِد ذِكْرَاه فِي قَلْب الْإِمَارِات تَنْبُض وِتَهْتِف ...
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||
![]()
|
![]() فِي الْقَلْب زَايِد حَي مَا مَات إِلَى الْأَبَد بِيْعِيْش قَايِد ذِكْرَاه فِي قَلْب الْإِمَارِات تَنْبُض وِتَهْتِف بِاسْم زَايِد وَقَف نَبِض الْمَسَاء فَجْأَة وَفَجْأَة كُل شَي مَهْمُوُم وَمَن وَقَع الْخَبَر صَارَت تَنَكُّس نَفْسَهَا الْأَعْلام رَحَل زَايِد رَحَل وَالْلَّيْل يَتَسَاءَل بَعْد هَاليُوْم صْباحج كَيْف يَا بْلَاد (ن) شَعْبِهَا كُلُّهُم أَيْتَام تَرَجَّل فَارِس الْأُمَّة قَدْر و أَمَر الْقَدْر مَحْتُوم تَرَجَّل مِن عَلَى خَيْلَه و صَاحَت أُمَّة الْإِسْلَام رَحَل وَانْجَازِه الْأَكْبَر بِلَاد(ن) مَابَهَا مَظْلُوْم حُكْمُهَا الْفَارِس الْقَائِد و مَات الْفَارِس الْمِقْدَام سَمِعْتُك يَالْخُبَر و أَمْرِي مَا بَيْن مُصَدِّق وَمَوْهُوم و امْشِي خَطْوَه مُصَدِّق وَخَطْوُه تُشْبِه الْأَوْهَام وَيَسْرِي شَي فِي دَمِي كَأَنِّي بِالْحُزْن مَسْمُوْم وَأَشُوف الْنَّاس مِن حَوْلِي وُجُوْه تُشْبِه الْآَلَام أَشُوف رِجَال مَا أَكْبَرَهَا بَكَت كَأَنَّهَا طِفْل مَحْرُوم وَأَنَا يَا دُوْبِي مُصَدِّق وَأَقُوْل الْلَّه يالأَيَّام خَذَيْتَي زَايِد كَأَنَّك خَذَيْتَي مُن مَسَّانَا الْنَّوْم وَلَكِن حِكْمَتَك رَبِّي وَحُكْمُك سَيِّد الْأَحْكَام رَحَل وَاحِد نَعَم وَاحِد و لَكِنَّه يُسَاوِي دُوَم رَحَل بَس بَعْد مَا حُقِّق طُمُوْح الْشَّعْب وَالْأَحْلَام فَمّان الْلَّه يَا زَايِد كُثُر مَا هُالْخَبّر مَشْئُوْم فَمّان الْلَّه يالْوَالِد كَثُر خَيْرِك فِي هِالأَعَوَام كَثُر حُزْنِي و أَنَا شُوْفِك تْرُوُح و مَوْكِبَك مُزَّحُوْم كَثُر مانَظِرة مُحَمَّد بِهَا خُذْنَا و ماتُنُلام كَثُر ماصُوْرَتك بَكَت عُيُوْن الْنَّاس يالْمَرْحُوْم أَبَدَعَي لَك فَمّان الْلَّه و بِرَاحِه عَسَاك أَتَنَام فِي الْقَلْب زَايِد حَي مَا مَات إِلَى الْأَبَد بِيْعِيْش قَايِد ذِكْرَاه فِي قَلْب الْإِمَارِات تَنْبُض وِتَهْتِف بِاسْم زَايِد لَو الْمَوْت وَقَف بَس لَحْظَه وَسَأَلْنَا وَشْرَايُّكُم عَن زَايِد(ن) انتو تموتون وَان كَان مِتْنَا عَنْه نَحْن وَأَهْلَنَا وَان كَان عَن زَايِد تُعَوِّض بْمَلْيُون لَيْتَه قَبْل زَايِد تُخَيَّر اجَلَنَا إِن كَان قُلْنَا لَه لِأَجْل زَايِد يُهَوِّن يَارَبَّنَا مَاغِيَرَك انْتَه سَأَلْنَا نَسْأَلُك تَجْعَل جَنَّتِك لِأَجْلِه تَكُوْن لَا الْدَّمَع صَبَرْنَا وَلَا هُو غَسَّلَنَا نَحْتَاج لَو نَبْكِيْه لِّعِيُوْنِنَا عُيُوْن مَن هُو الَّذِي مَن حُزْنِنَا يَنْتَشِلُنا وَالَّلُي نَحْبَه فِي الْثَّرَى صَار مَدْفُون يَارَبَّنَا يَالَلَي عَلَيْك اتَّكَلْنَا وَالَّلُي لِأَمْرِك يَشْهَد الْكَاف وَالْنُّوْن عَن شَيْخِنَا الْمَرْحُوْم رَاضِيْن كُلُّنَا نَسْأَلُك تَرْضَى عَنْه يَا خَالِق الْكَوْن مِن يَوْم فَتَحْنَا و شِفْنَا أَمَلْنَا نَسْمَع أَهْلِنَا بِالْخَيْر لَه دُوَم يَدْعُوَن هُو كَان قَايِّدْنا أَبُوْنَا مِّثْلُنَا وَكَان فِيْنَا شَمْس و ظِلَال وِمْزَوْن عَنَّا رَحَل زَايِد و غَادَر قَبْلِنَا عَنَّا رَحَل مِطَمِّن(ن) و غَمَّض جُفُوْن مِن بَعْد ماضْحَى وَلَمْلِم شَمْلَنَا و اهِدا لَنَا خَط بِمَبْدَاه يَمْشُوْن يَارَبَّنَا يَالَلَي عَلَيْك اتَّكَلْنَا وَالَّلُي لِأَمْرِك يَشْهَد الْكَاف وَالْنُّوْن عَن شَيْخِنَا الْمَرْحُوْم رَاضِيْن كُلُّنَا نَسْأَلُك تَرْضَى عَنْه يَاخَالِق الْكَوْن يَارَبَّنَا يَالَلَي عَلَيْك اتَّكَلْنَا و الْلِي لِأَمْرِك يَشْهَد الْكَاف و الْنُّوْن عَن شَيْخِنَا الْمَرْحُوْم رَاضِيْن كُلُّنَا نَسْأَلُك تَرْضَى عَنْه يَا خَالِق الْكَوْن فِي الْقَلْب زَايِد حَي مَامُات إِلَى الْأَبَد بِيْعِيْش قَايِد ذِكْرَاه فِي قَلْب الْإِمَارِات تَنْبُض وِتَهْتِف بِاسْم زَايِد مايَمَوّت الْلِي تَرَك خَلْفَه رِجَال مايَمَوّت الْلِي مِثْل زَايِد يَكُوْن مايَمَوّت الْخَيْر مَع حُسْن الْفَعَّال وَالْمَلا لَه يَدَّعُوْن وَيَشْكُرُوْن ماخْطّى الْمَرْحُوْم زَايِد يَوْم قَال حَكَمْت(ن) مِنْهَا الْبَشَر يَتَعَلَّمُوْن المَصَانِع مَاهِي الْلِي تَصْنَع رِجَال الْرِّجَال الْلِي بَدْيِهِم يَصْنَعُوْن زَايِد الْلِي كَان مَجَّد وَلَا يَبُل غَالَيَن مّاهْو مِن الْلَي يُرَخِّصُون أَسْأَلُك يَاذَا الْمَعْزَة وَالْجَمَال تُرْفِقُه الفِرْدَوْس و انْهَار و عُيُوْن مايَمَوّت الْلِي تَرَك خَلْفَه رِجَال مايَمَوّت الْلِي مِثْل زَايِد يَكُوْن مايَمَوّت الْخَيْر مَع حُسْن الْفَعَّال وَالْمَلا لَه يَدَّعُوْن وَيَشْكُرُوْن ثَبِّتْه يَارَبَّنَا عِنْد الْسُّؤَال وَارْحَمْه و أَرْفَق بِعَبْدِك يَاحَنَوُن زَايِد الْقُدْوَة تِعْلَا و الْمِثَال وَاخْلِص لِشَعْبِه و حَطَّه فِي الْعَيْوَن مايَمَوّت الْلِي تَرَك خَلْفَه رِجَال مايَمَوّت الْلِي مِثْل زَايِد يَكُوْن مايَمَوّت الْخَيْر مَع حُسْن الْفَعَّال وَالْمَلا لَه يَدَّعُوْن وَيَشْكُرُوْن
التعديل الأخير تم بواسطة ولد بابا زايد ; 03-10-2011 الساعة 11:48 PM | |||||||
|
| | #2 | ||||
![]()
| | ||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |